المشاركات

عتبة اخرى!

صورة
لعل الاحزان و الذكريات يندمجان في خط واحد يوازي خط حياتك، و هكذا ستمضى و معك ما مقدار حياتك من حزن و ذكريات. و بما انه ليس هناك متنفس او شخص اقول له ما اريد ان اقول فلقد اخترت ان تكون هذه الصفحات نبض ما يقتلع النوم من عيني الليلة. فكثيرا ما تأتيني الافكار و لكن ما ان انتقى فكره حتى تصير هي كل عالمي ولا يحبطي و يعطل عروج هذه الفكره للنجاح الا للاسباب المعروفه و الغالبة هنا . انا على عتبة النجاح و ككل مره بفكره جديده فهل استطيع ان اخطو خطوه للامام و ان ترى افكاري النور ؟

لحد

صورة
لا اعرف ماذا اكتب الان. و الذي يراني يحسب انه لم يتحرك لي ساكناً ... اعترف ان هذا يحدث و لكن خارجيا و لكن كياني كله قد تأثر الان . منذ بضعة ايام رثيت جسداً كان في انتظار الموت ، هذا الجسد الان حظى بالموت. لقد مات جدي اليوم العشرون من نوفمبر الساعه التاسعه مساء عرفنا الخبر في الساعه الثانيه عشر على ما اتذكر، لا اريد ان اوضح مدى اثر الصدمه على امي كانت كيف! و لكن الشيء الذي لعبت فيه الاقدار دورا ملحوظاً انه : هذا اليوم الذي توفى به جدي توفت به خالتي ايضا هو توفى الساعه التاسعه و هي دفنت الساعه التاسعه و المكان واحد " مستشفى القوات المسلحة" اللهم ارحمه يا رب الكون و العرش العظيم اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم الرحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه اللهم ارحمه ........

عندما تتحول لمخلوق فضائي

صورة
الامر ليس بهذه الصعوبه الان. فبعد ان كنت تشاهد افلام المخلوقات الفضائيه و الخيال العلمي في السينما و الفيديو صار بمقدورك ان تتحول انت شخصيا الى كائن فضائي هذا فقط ان فعلت ما اقوله لك و هو في غايه البساطه . اقرأ نعم لم تقرأ ما كتبته خطأ، فقط اقرأ و سوف يرونك من حولك الناس على انك مخلوق فضائي عجيب يتغذى على حشائش السافنا... يعيش على السراخس... سوف اتكلم فقط على الناس الذين يعيشون في هذه البلد لاني بكل بساطه لم اعش الا فيها و لا اعلم هل كل الناس يرون من يقرأون على انهم مخلوقات فضائيه ام انه نظام متبع في اغلب دول العالم و نحن بدورنا نحاول جاهدين مواكبه العصر !!! فانا و لا اعرف هل اقول للاسف او لحسن الحظ، اقرأ! و من ثم من حولي ينظرون لي على اني مخلوق فضائي ... لا اخفيكم سرا هذا لا يمثل بالنسبه لي الا الدهشه . حيث هناك و هنا دهشه و سوف اوضح هذا الابهام كن معي .. هناك اي الناس يندهشون لاني اقرأ و معي كل خمس ايام تقريبا كتاب جديد . هنا و اقصد انا اندهش لاني اقرأ و هم لا يقرأون . اذن نحن متساوون في الموقف ناحيه الاخر و لكن تعال معي و قل لي ايهما اصح .؟ ان تقرأ و تكون مخلوق فضائي . او لا تقرأ و ...

أحتضـــــار!

صورة
سائت الأحوال كثيرا. _______________ الجسد صار مسجى يبكي عليه من انتظرت اجسادهم تلك اللحظات. و الزمن صار بثقله سياج. سياج فاصل بين نخر المرض و ظلمة القبر بعد الممات. لجم القول عن كلمات. غلغل الفم عن البوح الا من اهات. سكرات و ما قبل الموت الا سكرات. انات سنسمعها من تحت الثرى عن رجل كان بيننا. جدي انه جدي الذي كان. تبقى منه جسد اعزل من الحياه. جسد كان به حياه. ............ ............ ماتت الكلمات و مات من تذهب اليه تلك الكلمات. _______________________________________________ لم يمت بعد و لكن كما يقول الاطباء الافاضل مات اكلينيكيا . اتعرف ! كنت اسمع هذا المصطلح في الافلام ( اكلينيكيا ) تاره يقوله طبيب من دافع الحوار الجد و تاره يدخلوه في قفشه او نكته اخرى و لكن انا قد عرفت هذا المصطلح فعلا حق معرفه و عن قرب، رئيته البارحه و لم اعرف هل هذا جسده فعلا ام ان الزمن يمارس مهنته؟ حاول ان يقول لي شيء و لكن الكلمات خرجت بلا حروف ، عذبني عدم فهمي لما يريد ان يقول ، كنت اود ان يعرفني على الاقل في هذا اللقاء الاخير . اتذكر كثيرا الان جلسته بيننا و حكاياته عن يومياته في زمناَ وددت ان اعيشه . عباراته...

باب الغرفه المكسور

صورة
ذراعي يؤلمني، و انا المعتدي على بابي فهل يؤلمك يا ايها الخشب ما احدثته في لحائك من كسور و هل تنتهي كل هذه الاحداث بمجرد تصليح من يد نجار ماهر .  ثم ان و لاي سبب كُسرت ، و هل ستسامحنى و ترد عني ايذاء من خلفك و هل تعاود حمايتي من اصوات لا تخترقك فهل ستصد عني برد الهواء الذي لا يقتحمك هل تسامح بمجرد ما ان اعطي اشاره و بعض المال لنجار محترف يعرف ما يفعله بك كي يعيدك الى صورتك الاولى ؟ فهل حينها تكون كما كنت معي غالق عالمي و حارسه .... انا حتى لا اعرف هل سأعود الى هذا العالم و الذي انا بعيد عنه و لاول ليله و قد اشتقت اليه، ما بيدي و قد تم قهري  يا بابي انت تعرف الحقيقه حتى انهم رموني في اليم اجدف بلا زراعين و لم يحاولوا الا ايغاظي و اذلالي ... وعداً علي سوف اعيدك الى صورتك الاولى و لكني لا اوعدك بعدم تكرار الكره مره اخرى و هذا كله فقط رهن عودتي و ان عُدت ....

ديجا فو déjà vu الملل

صورة
اليوم لا اكتب انا بنفسي شيء اليوم انقل مقاله عن الرائع دكتور احمد خالد توفيق عن مقالته في موقع بص و طل ولان الموضوع كما اشار هو ممل فلذلك اخترت ان تكون هذه التدوينه خاصه بما كتبه . على كل حال فاليسمح لي الدكتور احمد خالد توفيق ان امكن و لا اعرف كيف سيسمح لي و لم يتلقى عرض بنشر مقالته في مدونتي و لكني اامل في هذا .. تعالوا نقرا ما كتب استاذي الدكتور احمد خالد توفيق ... أذكر القارئ بأن (ديجا فو déjà vu) هو تعبير فرنسي معناه (شوهد بالفعل). وهو يستخدم للدلالة على تلك المواقف التي تمر فيها بحدث معين، فتشعر بأنك عشته من قبل.. هناك تفسير فسيولوجي محبط يقضي بأن الأمر يعود لتأخر وصول الدم لأحد الفصين الصدغيين في المخ عن الآخر، وهذا يضايق الناس؛ لأنهم يحبون أن يشعروا بأنهم مرهفون شفافون ذوو قدرات غيبية، وليسوا مجرد أشخاص لا تعمل دورتهم المخِّيَّة جيدًا.. هم أكبر من هذا.. أنا أعاني حالة عنيفة من ظاهرة (ديجا فو)، لكن المشكلة هي أنني عشت هذا فعلاً وجربته وتعذبت به ألف مرة.. حتى إنني أقترح مصطلحًا جديدًا هو (ديجا فيسو déjà vécu) أي (عِيشَ بالفعل)... مثلاً أحداث غزة.. لقد عشت هذا الموقف مرارًا لا حصر...

الوسيط و لغز المفقودات الاردنية!

صورة
ان تذكرون لم اعد بان انتظم في الكتابه بشكل يومي الا اني كنت اخطط لهذا بالفعل و لكني قد وعدت بإملالكم قدر المستطاع و حقيقة لا عرف هل اؤدي عملي هذا بشكل صحيح ام اني مخل فيه ايضا. و ليكن اليوم هو العاشر من بدايه اول شهر لسنه تسعه. حيث ان امس كان الجمعه و في العمل في هذا اليوم بالذات يغرقونا جال امن البنايه بجرائد الوسيط فاقتني منها كل جمعه ما جريدة و يصلني يوم الاثنين الى البيت و لكني لا اعرف لماذا يمتنعون عن ارسالها لبيتي يوم الجمعه هذا كله ليس غريبا و لكن الغريب في الامر هو اخر صفحه و الباب الصغير جدا و المتواضع المسمى بالقلب الكبير ، سأستعرض معكم الان ما جاء من المفقودات ... 1 - فقد جواز سفر اردني باسم خالد محمود محمد كرشيان بمنطقة امبابة الوراق على من يجده الاتصال برقم ت : 0193447154 2 - فقدت بطاقة شخصية اردنية باسم محمد و على من يجده الاتصال برقم 0102399872 3 - فقدت بطاقة قومية رقم 2000868833 بمنطقة الدقي بتاريخ 6 / 11 / 2008 تليفون 01116449151 4 - فقد جواز سفر اردني رقم 560610ط باسم بدر الدين امين محمد السكسك برجاء على من يجده الاتصال على 0123122766 و الان هل لاحظت معي ان هناك شيء غ...