المشاركات

عيد ميلاد و مفاجئات و اشياء اخرى

صورة
تكمله لموضوع الامتنان و الشكر و هي ديدني على كل الاحوال كما اني احلم بان تكون جزء من شخصيه كل منا ان يمتن و يشكر عند الاحساس بهذا ولا يقمع ما بداخله من احاسيس مهمه هو في حاجة لها و الاخر المشكور في حاجة لها و هي توطد العلاقات اكثر و اكثر . حتى ان القرأن يحثنا طول الوقت على الشكر ( و إن شكرتم لأزيدنكم ) . اليوم اشكر اناس يستحقون كل هذا الاطراء و اكثر و ليتني اوفي ما فعلوه لاجلي . لم اكن احتفل بيوم عيد ميلادي و لم اكن لاحتفل به و ايضا لم يكن في بالي ان اخطط للاحتفال به على اي حال ولا اذكر يوما اني احتفلت به الا مره واحده فقط منذ سنوات في بيتي هنا و اقتصر الموضوع على اسرتي و لم يكن والدي هنا حيث انه في السعوديه منذ سنوات بعيده. مكثت في العمل اسبوع بالكامل بدون نوم هنيء و طعام يغني عن جوع و قد كان هناك هدف و ححقته و عازم على تكمله هذا المشوار في اخر ايام الاسبوع كان هو يوم عيد ميلادي و حدث ان كان مينا صديقي و اخي العزيز قد تقمص دور الثعلب الماكر و اليك ما حدث . في اخر اليوم قال لي هيا نذهب و لكن لابد من مقابله استاذ نصر اولا للاتفاق على شغل، احسست حينها انه يوجد شيء ليس على ما يرام خصوصا...

أشياء لا يمكن أسترجاعها

صورة
هذه القصة جائتني على بريدي الالكتروني و احببت ان انقلها هنا. سوف اطرح سؤال بعد ما تنتهي من قراءه هذه القصه الصغيره فقط لا تقفذ بين السطور .. سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير ولأ نها كانت ستنتظر كثيرا – إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت بدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة كان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها "ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن" لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل" كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها وفوجئت بوجود عل...

أحبك يا زوجتي

صورة
سلام عليكم و رحمه الله صباح الخير عليكم جميعاً معذرة على الانقطاع الذي طال فقد اخذتني الدنيا و ودتني كما يقال و كنت مقُبر بين ثنايا اشغالي و احاطني ثرى المستقبل من كل النواحي اللهم توج عملي خيرا ترضاه. صحوت هذا الصباح بعد اربع ساعات من النوم فقط و كان النوم ( نوم كلابي ) اتشارك انا و اخي العزيز مينا في النوم على اشباه مرتبه في حجره متر في متر و نصف ولا ابالغ تماما في الذي اقوله كلينا عنده احلام يحارب من اجل تحقيقها و لا اكتب هذه التدوينه كي ابين شيء على غرار اترون نحن ابطال في عالمكم الناقص رجوله بالطبع لا اقصد هذا . بعد كل هذه الاشياء انا بعيد عن من احب و طال بعدي حقاً و ان كان ليس بدافع من داخلي بل كرهاً عني ايضا بعيد عن عائلتي و سريري و كل ملزات عالمي الصغير. و في كل تلك الاوقات يراودني شيء و ازداد هذا الصباح ليصبح فوق تحملي فانا لا اقول لاحد غالبا عن ما بداخلي و ان كنت اتكلم هنا فاولا و اخيرا هو طفح ما زاد عن السطح فتحملوني ... و لكن هذه التدوينه هي من اجمل التدوينات التي سوف اكتبها في حياتي لانها لشخص يستحق كثيرا كثيرا يستحق ان اكتب فيه دواوين شعر و ارسم له الوف اللوحات و اتغ...

دكتور مصطفى محمود، من منكم يذكر ؟

صورة
هل تذكرون برنامج العلم و الايمان في الماضي ان كنتم لا تذكرونه او تذكرون بعضه فأحب ان اذكركم باشياء قد تنعش ذاكرتكم خصوصا جيل التسعينيات. كان البرنامج يذاع على القناه الاولى الساعه العاشرة مساء يوم الاثنين من كل اسبوع و كنت حينها معتادا باللعب اسفل البناية و لكن حين سماعي لموسيقى التتر الخاص بالمقدمه المميز بآله الناي اهب و اعد كل عضله من جسمي في تأهب حتى يخيل لك اني تحولت الى طائرة هيلكوبتر اصعد الى اعلى الدور الثالث حيث كنت اسكن و اجلس امام التلفاز مصغياً ولا احرك ساكناً. تنتهي موسيقى التتر و بدون مقدمات تجد نفسك امام دكتور مصطفى محمود يقول : السلام عليكم و رحمه الله يا اهلاً بيكم و يستسرد في الكلام عن حوار الحلقه و لاتزال في ذاكرتي بعض التعبيرات التي كان يستخدمها بكثره فكان دائما يقول " في الواقع " حين يحب ان يشرح شيئاً ما و ايضا " شيء غريب " او " مخلوق عجيب " مرورا بـ " سبحان الله " اتذكرون الخلفيه السماوي او البيضاء الهادئه اتذكرون كتمة الصوت حين يكح او حين يقول " و نشوف الفلم " لماذا لا يتم اعاده هذه الحلقات مره اخرى في التلفيزون ا...

هكذا قال الطبيب يا فرحة اهلي بيا

صورة
ترددت كثيراً في عنونة و كتابة هذا الموضوع ليس بدافع الخوف و لكن بدافع انتقاء ما سأكتب و لكي لا اسرد موالاً في مدح او زم اللوائح و القوانين فسوف الج للموضوع مباشرة. ذهبت اليوم انا و خطيبتي التزاماً بما تنصه قوانين الأسره الجديده بضروره وجود شهادات طبيه لكلا الطرفين لعقد القران، دعني اقول لك انه عند ظهور هذا القرار كنت من المؤيدين بضراوه دفاعاً عن هذا القرار الذي من شأنه ان ينحي الامراض عن الانتشار و دعني اقول لك وجهة نظري عن هذا القرار الخيالي و الذي كنت مقتنع به . قال لي احدهم ما جدوى ان يتم الكشف على الزوجين طالما الاثنين موافقان على حالتهم الكليه صحيه و اجتماعيه و ماديه .. فقلت هذا القرار من شأنه العمل على عدم انتشار الامراض المعديه و التي هي تعتبر اوبئه قاتله فمثلا مرض او وباء الايدز تصل في بعض الاحيان فتره حضانته الى السبع سنوات . و هكذا يستطيع احد الطرفين الزواج و نقل المرض للاخر و للاطفال على مرور سبع سنوات دون ان تطرف عين لاحد منهما ولا حتى المريض نفسه و تضيع الاسره و ما خلفها و ما امامها و يبقى المرض المزل في الامر و عموما كله بأمر الله. و هكذا ختمت الموضوع . قال لي احدهم : الح...

محمد صلى الله عليه و سلم و السر

صورة
يوميتنا اليوم ليست ممله على الاطلاق الى ابعد الحدود حتى اني في قمه التواضع للكتابه في هذا الموضوع تواضا في نفسي و قلمي ( الكيبورد ) و عقلي و هذه المدونه و السيرفر التي عليها و خطوط الاتصالات الضوئيه في العالم تواضعا لان يقرئها من قاريء يعلق عليها من كان معلق. اتكلم اليوم عن سيد الخلق سيد البشر سيد ولد ادم ابو البشر. اتكلم اليوم عن الحبيب عن الرجل المنذر و المبعوث في الثقلين . اتكلم عن رجلاً رأيته في رؤية ذات يوم و ودت ان التقي به مره اخرى في السحاب مثلما حدث مره و اود ان اراه قبل ان اموت في الدنيا كي اراه عند الحوض يسقيني شربه ماء من يديه الكريمتين لا اظمأ بعدها ابداً . اتكلم عن الرسول الصادق الامين محمد بن عبد الله رسول الاسلام و رسول الامه بمختلف الاديان بعث في الناس جميعا انس و جان. و لكن ما سوف اكتب عنه اليوم شيء مختلف من منظور مختلف. اتكلم عن المعرفه التي بثها الله و عززها في نفس محمد صلى الله عليه و سلم كيف كان أعلم مِن مَن في زمنه و في هذا الزمن و الى اخر الازمنه ايضاً. العلم كل يوم يكتشف اشياء و حقائق كان الرسول قد تكلم عنها و لمح عنها في سالف الزمان حيث التصريح بدون التلميح كا...

الحلزونة Vs احمد محيى الدين

صورة
اليوم اتممت الثلاث ايام من التدريب الخاص الذي كنت فيه مع احمد محيى الدين . دعني اخبرك ما اود إخبارك به و اولا سوف اكتب لماذا اريد ان اخبرك عن تجربتي هذه من الأساس. كم الأفكار المنظمه و المعلومات المرتبة المخطط لها التي أثقلت أحلامي و عقلي و ملأت فراغ كان قبل هذه الدوره التدريبية فاضت فاضت فاضت الى الحد الذي جعلني اريد ان اقول لكل من حولي لقد كنت كذا و اليوم انا عقل جديد استراتيجية جديده أدوات جديده همه و نشاط و دفعه افاضت بي الى كل هذا . حقاً كان من افضل الايام التي تناولت فيها مستقبلي المهني كله و لاول مره في خطه محكمة محنكه حنكة رجل خبير بحق هو احمد محيى الدين. كان عباره عن workshop بمعنى الكلمه ورشة عمل فعلا لم يكن كورس تقليدي بل تدريب حي خطوه بخطوه و ما فعله معي انه فهم عقليتي و على هذا الأساس بدأ معي في تلقين ما اريده فعليا . كنت قبل الكورس قد ملئت نفسي بالأفكار و المشاريع و bla bla bla . عرفت كيف اتوقف عند احدهما و كيف انمي منه و اركز عليه و اقوى به ليقوى و يعود علي بما قصدته في البدء انتهت الحلزونة و هي تعقد الف مليون فكره في عقلك بلا اي داعي و بدون اي منفعه راجعه عليك حتى اني ...