المشاركات

رحل صرح العلم العظيم في مصر

صورة
نعم! رحل الدكتور مصطفى محمود، رحل في صمت و في كثيرا من الابتهاج رجال ابتهجوا لموته مصلحة لهم و رجال ابتهجوا بموته حيث انه في رفقة الرفيق الاعلى لا استطيع ان اتحدث، حزين على فراق حبيب لم اراه و لم يراني و لكني بالتأكيد واثق من انه قد عرفني و عرف مقدار حبي له كما يعرف مقدار حب محبيه له ... قدموي لي التعازي فانا من زويه اقدم لكم التعازي انتم من زويه رحل العظيم

انهم يقطعون قطعه من لحمي و يدفنونها

صورة
هذا ما قاله جدي شحاتة المتوفي منذ اكثر من عشرون عاماً، فقد جاء عمتي في منامها و قال لها: انهم يقطعون قطعة من لحمي و يدفنونها. و ما ان استيقظت من نومها فطنت لما هو كائن و مكتوب سلفاً، فهذا الرهاب لا يحس به الا قلب الاخ او اقرب الاقربين . و كتمت بين طيات توجسها احساس اجتز من قلبها قطعة في الم مربوط بحدث المــــــــــوت و لقد حدث... ***** هذا الصباح كان كأي صباح لم اعتد ان اصل الرحم به الا فترات بسيطه من ايام العام و هذا حين الضروره او تكليف من ابي فلقد قالوا : استيقظ على غير عادة اليوم باكراً و على غير العادة ايضاً ذهب كي يحضر الافطار لاولاده و حفيدة الذي كان يحبه كثيراً و كان لا يطيق ان يبعد عن احضانه وهلة نوم هذا الحفيد، حتى انهم كانوا يلومونه قائلين: يا زكريا اتركه ينام، و لكنه لا يفعل فهو دائما يحب ان يداعبة و يدغدغه و بعد فقد مرت ساعات النهار بما قد مرت و جاء طعام الغداء و كانت نفسه جميلة لا تتعالى على اي نوع من الطعام و لكنه كان يشتهي البيض المقلي في الزبدة و لم يدركه على العشاء و قد ادركه الموت قبلها افرغ من الغداء و اخذ يقوم ببعض الاعمال في شد حبال المنشر و ساعدوه في هذا ابناء ال...

دكتور مصطفى محمود وحيداً يصارع الموت، هل تعرف ؟

صورة
اعجز اعجز اعجز عن كتابة ما بداخلي و لمرات قليلة يحدث هذا، اكتب الان ضاغطا على ازار لوحة المفاتيح تأكيداً من فرط العصبية و الأحساس بالغضب الذي متملكني كلي الأن. ترفض الدولة علاجه بدعوى من وزير الثقافة فاروق حسني بان الرجل ( كده كده ميت ) ! يا من تقرأ كلماتي الان.، انت قد تعلمت منه و قد صار لنا على امتداد سنوات عمره منارة من العلم لا تنضب ولا تنتهي الا عندما يضع ملك الموت للامر حد من امر بإذن رب العالمين و الى هذا الحين لم يحدث بعد و ربما يحدث في اي وقت الان و لكن! انه الدكتور مصطفى محمود العالم المصري الجليل و الذي اثرى حياة كل عربي من العلوم و الثقافة الرجل الحائز على شهادة من افضل الشهادات عالمية و هي شهاده اعظم عقول العالم. يرقد الان بين الحياة و الموت لا يوجد احد من حوله اكتب الكلمات هذه و اكاد اكون اختنق اختنق اختنق الا يبالي احد هل اذا كان تامر حسني مثلا (مع الاعتذار للاخ تامر حسني) يقبع وحيداً في غرفة في مستشفى سيتركه الشباب ؟ يا ساده الامر مختلف وانا نادم على المقارنه التي كتبتها اعلاه، فشتان. ادعوكم باسم الانسانية و الحب للعلم و الثقافة و للعالم الدكتور مصطفى محمود ان تضامنوا م...

درب النجاح

صورة
احيانا لا اطلق على الذي اكتبة في شكل قصيدة " قصيدة " و اكتفي فقط بالاشارة الى انها كلمات رغم انها تصنف ضمن الشعر الحر اعتبرها انا شطحات ليس اكثر. احببت ان اشارككم هذه الكلمات لكي نقرأ سويا لغتنا الجميلة لن تجدني على اي حال سيبويه فانا دائما اخشى ان اقع في فخ النحو فالى الان لا اعرف المبتدأ من الخبر و اقسم على هذا. تعالوا نقرأ تلك الكلمات كتبتها منذ ساعات و نناقش ماذا كانت وقعها علينا جميعا. دَع الثٌبات و آفزع رحل الكسل و صرحة أنطرح لٌجم العزم من حديد و بالمطرقة يشكل بالنار دِرع الهيمنة هامت و تكبرت لديه كل إرادة غٌرة سن سهامها شامة تَلج العلو قاصدة المكانة نحو النجاح أبلغ دربي عروجاً إلى مقصدي مقامي يبزٌغ نجمي يصير فوق كل كوكب يربو القمةِ لن يخفت نور النجاح لني يكن غائب هذا مسلكي و مصيري و إليه انا في العقد الوسطِ و من بعدي جلال و سلاطينِ كانت هذه هي القصيدة او الكلمات، و الان دعنا نتناقش فيها و استرسل عنها كيفما تشاء. تحياتي إسلام أبو بكــــر

مسرحية الشيطان الهزلية المشهد الثاني ( ملائكة و شياطين ) الأفلام

صورة
ملائكة و شياطين اتدرون من هم؟ صبراً سوف اجيب على هذا السؤال و لكن ليس الان تعال معي كي اكمل المسرحية اولاً و لكن ليكن في بالك هذا السؤال دائماً .. وعدت بان اقوم بتكمله المسرحية الهزلية هذه و كنت قد عزمت على كتابة المشهد الثاني اليوم و لكن زاد من حماستي للكتابة مقالة على موقع اسلام اون لاين ما ان انتهيت من القراءة حتى اعتدلت على كرسي في وضع حماسي كي اكتب ما وعدت به و ها انا اوفي. الافلام و المسلسلات و الفيديو كليب و كل ماهو مرئي بغض النظر عن كل ماهو مسموع.. ليست مجرد سموم في العسل و فقط بل هي قنابل موقوته نزرعها في شخوصنا و اطفالنا منذ نعومة اظفارهم و يأتي بعد ذلك الضرر القاتل متمثلا في طفح كل هذا القيح في اول احتكاك مباشر بالحياه من فرط ما اخُتزل من ثقافة الافلام و المسلسلات الهدامة احب ان اكون معتدل يا ساده انا هنا اتكلم عن الهدم لا البناء و اتكلم خاصة على الاعيب الافاعي و التلوي الضمني للمؤلفين و المخرجين و المنتجين و الممثلين على انهم يقدمون رساله و هم في الاصل لصوص. يسرقون مالك و شخصيتك و احلامك و وقتك و ينهالون عليك بالاوهام و الاباحيه و بعد ذلك يتفرقعون في وجه كل معترض غضبا لان ك...

مسرحية الشيطان الهزلية المشهد الاول

صورة
لست ضد الفن بالطبع لاني فنان و املك موهبة الرسم و النحت و التشكيل و كتابة الشعر و القصة و التلحين و احياناً الغناء حتى ان مهنتي مرتبطة بالفن، و لست معقد نفسياً بل على غير ما سيخطر في بالك سأقول اني انظر لما هم تحت وطئة الفن المريض هم اللذين تهتكت انفسهم مرضاً منه . هذه التدوينه قد اشرت لها من قبل و اخذت اؤجل كتابتي لها و عرضي لهذه الافكار فيها حتى ان هناك تدوينه مرتبطه بعض الشيء لما سوف اكتبه الان و هذه التدوينه السابقه بعنوان كفي نفسك يا برنس. انا الان بصدد ان اعطي للموضوع بعداً اخر لا اعلم هل توارد لك ما سوف اكتبه في ذهنك من قبل يا ايها القاريء الكريم ام انك بعد ان تنتهي من القراءه سوف تعيد تأملاتك فيما تشاهد و تسمع ؟ أحب ان ارتب افكاري دائما و لذلك لن ارتجل العشوائية فيما اريد قوله هنا و لذلك ايضا سوف ارتب النقاط الاساسية و احاول تناولها قدر المستطاع مع اني واثق ان لكل نقطه مجلد في حد ذاتها و لكني ساحاول ان اكون في مركز البؤرة الملتهبة هذه. عزيزي القاريء. انتبه، العالم من حولك مجنون، انتبه، هناك التحولات الرهيبة و انت مسكين مأخوذ مبهور، انتبه، انت تحت وطئة الخديعة، انتبه انتبه، انت ...

يا باغي الخير اقبل

صورة
هذه اثقال اكتنفتها من ذي النفس الشقية رميتها وراء ظهري و صرت بعدها الهث كثيراً على ما تقدم من عمري كنت حاملا تلك الاثقال وذهبت ابدل هذه النفس بنفس ذكية و أخذت دوري في طابور ظالمي انفسهم، فكلهم قد استلموا انفسهم ذكية و لكنهم طمثوا عليها من سوء اعمالهم كما انا طمثت. و الحر يقتلني و العرق احمى مقلتي من فرط سيله من على جبيني يعميني و يكاد يلامس شفتاي حتى يلزعنى بملوحته. و لكني مصرا على خوض المعترك حتى ابدل نفسي هذه و لقد رميت كل ذنوبها ولا اتذكر اين رميتها و فعلت هذا قاصداً حتى لا يتلوى داخلي شيطاني مذكرني بمكانها ارجع لاهثاً لها بعد ان رميتها و قد تعطنت فارجع اخذها مره ثانية اكثر عطن و اكثر قسوه و اشد ذنوباً و لكني اليوم فعلت الشيء الجديد فلقد رميتها و محوت مكان فراقي بها من ذاكرتي فليلهث الشيطان بين ثنايا مخي مفتش عنها فلن يجد لها اثر مكتوبا في ذاكرتي. احب ان اكسب دائما و لذلك انا في هذا الطابور مع التوابون ننتظر دورنا في تبديل انفسنا بنفس ذكيه، اوتدري ان هذا الحر و العرق هو فقط قوة ايمانك و مقدرتك و ارادتك على انك تحتمل حرارة فراق معصيتك، و لكن النفس الذكية تهون عليك الامر فاصبر معي فلس...