المشاركات

سيدي الرئيس محمد مرسي

صورة
من قبل كتبت رسالة لحازم صلاح أبو إسماعيل فور الحكم له و لصالحة بعدم ثبوت الأدلة على حصول والدته رحمة الله الجنسية الأمريكية و إلزام وزارة الداخلية بالإتيان بدليل . يومها و ما دفعني لكتابة هذه الرسالة هو وضوح الرؤية بأن هذا الرجل فعلياً ينافس و بشراسة و بقوة على كرسي الحكم الأعلى في مصر و إستشعاراً بالموقف بادرت بالمقارعة و المداولة و المفارقة و إتيان طرف خيط التعارض و المعارضة له، رغماً عن أنني لم أجد فيه أبداً لا إدارياً ولا سياساً رئيساً لمصر و لكني ركزت في المقال على البعد العقدي بأننا سنختلف فيما يخص شيئاً من فهم الدين فهو يتبنى مفهوماً و جانباً و إجتهاداً أوحداَ من جوانب التفسير و التشريع و كل تلك الأمور الفقهية و عرضت رؤساً عما هي قناعتي و قناعاتي حتى يتثنى له معرفة مع من سيتعامل !! الأن جاء محمد مرسي رئيساً لمصر . هل إبتهجت و هل إختلف شيئاً في الأمر كله أو بعضه ؟! لا أبداً ولا شيئ بل يزيد على خلافي مع أبو إسماعيل الضعف مع الإخوان فهم يمارسون الإستقطاب الديني ببراعي يحسدون عليها حقاً  و هذا هو مكمن الخطر و كل الخطر ما إن ألجمت بقبضتك مشاعر المصريين الدينية الفيا...

رسالة للشيخ لحازم صلاح أبو إسماعيل

صورة
في حين محنتك بإفتراض صدقك حتى قبل صدور حكم المحكمة لم أكن لأخذ قضيتك بذنب نائب الكذب " البلكيمي " اللحية ليست عامل مشترك على الكذب على أي حال لا هي منطقياً ولا ضمنياً، حتى قبل بزوغ الحقيقة في قضية البلكيمي كنت أفترض صدقه، هذا ليس لدواعي إفتراض حسن النية بالمبدأ الأول فقط و لكنه حيادية الضمير، لست من نوع الأشخاص الذين يكن بقلوبهم الحقد لمن هم بإختلاف عن واجهته في الفكر وصولاً للفقه و الأسس الدينية ذاتها . و لكني ظللت على حياد كوني لا أعرف هل أنت كاذب أم هل أنت صادق، خصوصاً أن إتهامك بشيء هو ممارسة الدجل و ضرب الودع و إستحضار الأرواح و تقديم القرابين لطواطم التكهن. أنت لا تعرفني و أنا لا أعرفك و لكن أأمل بأن تصلك تلك الرسالة حتى يتثنى لك معرفة مع من ستتعامل إذا جائت بك الإنتخابات الحرة و النزيهة رئيساً لجمهورية مصر العربية . تفاعلت مع الأمر عن طريق الشبكة الإجتماعية الفيس بوك و كان كل ما اوردته و نشرته عنك و عن قضيتك محفوظاً بالتاريخ .. حتى و يا للعجب أن بعد صدور حكم المحكمة بعض أنصارك أتهموني بأني أتهمتك بالكذب .. هذا جعلني أسأل نفسي سؤلاً .. هل إنجرفت لهذا حقاً  ؟...

شبهة إسم محمد !

صورة
قد يكون يا قاريء هذا المقال إسمك محمد، و لم تكن لتلتفت أن بالإسم شيء!  حتى قد تكون أعتى من مجرد قاريء و تكون متخصص لغوياً و لم تلتفت أيضاً للإسم إن كان فيه شيء ؟! العرض اليوم سريع و بسيط، و لن أذهب قبل أن أغلق تلك الفوهة التي بدأها ممن في نفوسهم مرض، و بدون ذكر لمصدر إستقاء تلك الشبهة فأفضل أن ألج بتناولها و وضعها على طاولة البحث اللغوي و الكلامي ... في البداية هل تتفق معي أنه لا يحمد إلا الله و إلا هنا أداة إستثناء بالأحرى هي أداة توحيد " لا إلا إلا الله "، فالوحدانيه و التوحيد و الحمد صفات أختصها الله لنفسه بها. كيف تتفق و تستوي هذه المسلمات مع الإسم محمد ؟ لم تلاحظ بعد، حسنا الأن أعرض عليك الشبهة بكامل وجهها  محمد على وزن مُفعَل و معنى الإسم هو الذي يُحمد و لأننا ننطق الإسم هكذا مُحَمد فيكون معناه الذي يُحَمّد كثيراً و لكن إذا نطقناه هكذا مُحمِد على وزن مُفعِل أي الذي يُحمِد ( الميم مُسكنة و تحتها كسرة )، ( برجاء أخذ التشكيل بعين الإعتبار و التأني ) نخلص من هنا أن شتان بين التشكيلان فلقد خلقا معنى لكل واحد منهما يختلف عن الأخر تماماً حتى لو كانوا قد تك...

لمن يقدم العسكر قرابينهم

صورة
أفطس بمخلب إبهامه زر الإغلاق من على جهاز التحكم عن بعد ليغلق بدوره التلفاز بعد أن سمع صوت طرقات على باب غرفته في إستحياء فجهر بصوتِ ملغومِ بالغضب أن أدخل أيها الطارق على الضوء الخافت نزع الداخل قبعته العسكرية و أنحنى فسجد و سبح و كبر للإله الراكد أمامه على الفراش  فرغ من صلاته بعد أن أذن له تارة و التي تليها بأن يتكلم فقال - الوضع متأزم في الميدان إنتفض الإله الراكد من مكانه فأمسك بالسوط المعلق على الجدار جانبه فتناوله و أرسل طرفه المغموس بدم الشهداء و قال - أقسم بدم القرابين هذا بأن أرسل عليكم صواعك غضبي و أمحي أثركم من الوجود و أأتي بغيركم إن لم تتناولوا هذا الأمر في الحال بالرعب و الالم و خوف يلفح الأوصال و يفتت النخاع داخل العظام قال ذو القبعة العسكرية - يريدون البرادعي بأن يتولى الحكومة الإنتقالية و كأن حمم من براكين قد تفجرت بصراخه فيهم  - يا أولاد الأفاعي و الحيات هل جرؤتم، هذا الشيطان الذي كفر بي خر له ساجداً ذو القبعة العسكرية و قال - سبحانك لا بغير رأيك أهتدي رفع الإله الراكد على الفراش نظره لأعلى و قال في حميمية - أشعر بالاسى ناحي...

أنا إسلام أبو بكر، أنا رسول هذا الزمان

صورة
الساعة الأن الرابعة بعد منتصف الليل، يلفح الصقيع جبهتي قادماً عبر ممر هوائي يغزو الطرقة التي أعبرها ولوجاً لغرفة المعيشة، الجو بارد الليلة .. ولا أدري ما الذي أيقظني، هل يا ترى هذه الرؤيا الغريبة أأقصوها عليكم ؟؟ لا داعي أجلست حالي أجفف رقبتي و جبيني من العرق رغم برودة الجو مندهشاً لإنصباب العرق على جبيني و رقبتي قبل أن يزداد أندهاشي و لربما رهبة لإحساسي بساقاي كأنهما لوحا ثلج ! أتجسسهما في رعب يقطع فزعي بهما فزعُ أكبر لما قد رأيت أمامي ! تشكل على الجدار المقابل لي حفراً في التو يتم الحفر .. شلل أصاب عقلي لثواني قبل أن أتدارك ما أرى و أتثاقل على نفسي و لوحا الثلج أسفلي أجرهما لمكان النحت على الجدار أمامي ... إنها كلمات .. نعم كلمات تصرخ بوضوح حروفها و معانيها .. كلمات تكتب و أنا أرمقها في دهشة ربما دهشة ملغومة برعب أزرق يتسلل عمودي الفقري .. قشعريرة البرد تلعب دوراً هي الأخرى بعزفها سيمفونية وقع الصقيع على أطرافي التي باتت جزءاً من جسداً أخر لو فجرها أحدهم لن أحس بشيء منها .. إنتهى الحفر على الجدار و تمتمت الحروف فالكلمات فالعبارات و الجمل حتى قرأت و عرفت ما كُنب على ...

المسيح هل صُلب؟، إقرار قرآني بحقيقة أخرى .

صورة
بدأت جلسة أمس وسط حضور المدعوين لمناظرة اليوم بين رجل دين إسلامي تقليدي و مفكر إسلامي تقدمي تنويري، جلست في الصف الأول و قد كنت أول اللذين وصلوا لحضور هذه المناظرة المرتقبة إصطحبت معي مذكرتي و قلمي اللذان لا أذهب مكاناً بدونهما و جلست أتذكر كيف جائتني الدعوة لحضور هذه المناظرة و كيف أن الدعوة بالإسم و ليست عامة .. ليس لسبب أطروحات الطارحين و لكن لإقتصار مثل هذه المناظرات على العمل البحثي .. فقبل أسبوعاً من الأن جائني بريد إلكتروني من صديق لي و هو أحد منظمي هذه المناظرة يدعوني بشكل رسمي لحضور هذه المناظرة .. في أخر البريد الإلكتروني .. هندم أسماء المناظرين فرجل الدين الإسلامي التقليدي مشهوراً جداً و قد يبهر أسمه أناساً غيري غير أن في ميدان البحث هو أكبر غلطه أن تنبهر بشيء فكل تلك المشاعر الهشة تتركها خارج مضمار السباق و إلا إعتبرت نفسك فرساً كثير النُكب و لن تظفر بشيء بالنهاية .. نصف ساعة مرت علي و أنا أتخيل ما قد ينتج من هذه المناظرة ... موضوعها ساخن للغاية .. و لقد تربينا على يقين به .. أن المسيح لم يصلب و لم يقتل بل شبهه لهم .. قالوا لنا عدة أقاويل منها أنه قد تم إلقاء الشبه...

المجلس العسكري لا و لن يعترف بالثورة ... أفيقوا

صورة
أغلب منطقية الأمور هي أن لا هناك مؤامرة كما يعتقد البعض في نظرية المؤامرة كمصطلح مستحدث ممضوغ كالعلكة هذه الأيام، أستطيع أن أقبل بوجودها بتحفظ و لكن أن تكون اللعبة بهذا المبدأ في الأفاق فهذا صعب على الفهم خصوصاً لتعدد الأطراف و إختلاف ميولهم و مستحيل أن يكون الذي يحركهم واحد إذا أقررنا بحياكة نظرية مؤامرة ما، على الرغم من أن إختلافاتهم في المصطلحات و عمق مطالبهم كلها واحدة و المضحك هنا أن هذا الإختلاف القشري بين الإسلاميين و الليبراليين و تجزئاتهم إختلافات قشرية بطريقة فاضحة مزرية و مثال بسيط جداً يعقله أي عاقل أن لا هناك إسلامي يريد الخراب لمصر ولا هناك ليبرالي مصري مسلم أو مسيحي يريد المجون و الخلاعة و القليل من الفريقين هم من يريدون خراباً أو خلاعة و صدقني القليل جدا جدا لدرجة أني أود شطب أخر جملة لعددهم الذي لا يذكر .. و من هنا نخلُص بأن وجود نظرية مؤامرة تحكم البلاد الأن و أن يكون المجلس العسكري يحيك شيئاً في الخفاء هو أمر صعب المنال حقاً لأن بكل مباشرة المجلس العسكري لم يحافظ على الثورة و لم يكن ليحميها حباً فيها ولا في شهدائها بتاتاً و الغبي من يفهم أن في عهد مبارك المؤسسة الأول...