المشاركات

عدل الله

صورة
منذ ما يقرب من سنة و أكثر و انا لم أكتب شيئاً عما تعودت أن أتابع بكتابته كنوع من طرح الحصد الناجم عن القراءاة ! و منذ أن قلت قرائاتي و بالضرورة قد قل طرحي و حصدي و خصوبة أفكاري، رغم أني لم أنقطع عن القراءة كلية ولكني كنت كمن يشاهد ولا يتفاعل ! كل هذا كان من شأنه أن يحدث الثغرة أو الفارق، و رغم أني أزعم بإطلاعي على جوانب معتبرة من العلوم و لست متخصصاُ في إياها إلا أن هذا لم يشفع لي ذلتي الصغيرة العظيمة و التي سأكتب عنها اليوم و هي موضوع رجوعي للكتابة من جديد ! بدأ الأمر منذ شهرين تقريباً، حيث وجدت نفسي في حاجة ماسة إلا معايرة إعتقادي و قناعاتي من جديد و هو ما أفعله بشكل لا أرادي كل فترة من الوقت في متوسط السنتين او الثلاث سنوات. و إثر هذه المعايرة تبرعمت داخلي أسئلة وجودية بعضها قد سكت عنها و هو ما كان الدافع الأول و البركان الأول و بعضها إستجد! و لكن الأكثر قوة و عتياً هو هذا سؤال عن منظومة العدل الإلهي. لاحظ الكثيرون من الناس حولي هذا الإرتباك و الذي بدأ يطفح على أقوالي و أظن أنني قد أحكمت اللجام على هذا السؤال الجامح من أن يجعلني قد أجدف بلا صوب ولا هدف في أ...

قبل النهاية

صورة
ملحوظة: ليكون عندك تصور أفضل عن شكل هذا الكيان، فسيكون هذا المقطع مفيداً http://www.youtube.com/watch?v=Z0nfZ3AtxoQ اليوم هو الحادي عشر من التاريخ الجديد للأرض، بات الناس يعرفون يقيناً بأن لا سواهم على قيد الحياة في كل أرجاء العالم!  ربما يكون هناك من لم تصله الكارثة في إحدى جزر المحيط الهادي، و لكن اليقين الأن بأن ما من أحد في القارات الخامس إلا و قد هلك. العشرات يصطفون، يعرفون بعضهم البعض، تركوا يوماً أو يومان بدون ألم و بدون ظهرواً لتلك المخلوقات الكريهة التي باتت تحتل المدن و الغابات لا تفعل شيئاً إلا تخليص الأرض من جثث البشر! بدأ التقويم الجديد للأرض، ربما ينتهي اليوم بإنتهاء حياة أخر إنسان و يكون قد ولى عهد البشر الى الأبد! بدأ كل شيء عندما أعلن بارالكس قدومه الأرض و بزغ في رأس السماء يجذب أعناق الناس نحو الأعلى ترتكز نواظرهم برعب عليه و اذانهم صمها الدهشة و الهلع ! وقف كمجموعة نجمة الجبار في عرض السماء بكامل هيئته، ثم و بسرعة الضوء أسرع بوجه المرعب نحو كل من وقف يحدق فيه و كأن رد فعل الناس سيبدأ من بعد ما ينتهي بارالكس من قدومه نحوهم بوقت طويل، و ...

أيات الأيام الأخيرة

سفر الخروج الإصحاح الأول غدت السماء مقبلة و قد إفترشت أسرارها للرائي بيان، و أشرقت الكلمة على الظلمة و البهتان، و نادى منادي السماء يا قوم الله و إحسانه هلموا العبور قبل مجيء الطوفان، أن إعرضوا عن بيض الوجوه ولا تصدقوا المعجزات فسحرهم هو سحر أخر الزمان  الإصحاح الثاني و تدنوا إذ تدلوا من السماء و كأنها سقف و كأنهن صقوبات، جثم كل منهن على من كان في صدره خواء، و سكنت تلك الصدور الخاوية قوى السحر جنود الشيطان، و طورد في الوديان من كان في صدورهم مثقال ذرة من إيمان، أن يثنوهم عن إيمانهم فتساقط الضعفاء فريسة ألتهمت صدورهم أفاعيل السحر، و نقص أتباع الرب و أخذ ملك الموت يساعد كل قوي فيهم و ضعيف، حتى ما بقي على الأراضين و فيها إلا الشر الذي خلقه إبليس بيديه و نفخ فيه من جوف ناره أتباعه يسكنون كل ذا حمأ مسنون، يُجندونه حتى يلحق بهم في مملكة النار و الحمم، حتى يتباهى إبليس أمام الرب يوم الدينونه ها هم أتباعي و ها هم ذاك أتباعك، ثم يسأله و قد إرتسمت على وجهه علامات النصر الممزوجة بالألم لماذا خلقتهم ؟ الإصحاح الثالث قال الرب و صوته شقاق المدى، الغلبة ظلام و النو...

سقوط الجماعة

صورة
يقولون أن بداية العدَ التنازلي لعُمر البشرية و أوائل علامات الساعة هي شروق الشمس من مغربها، لم يكن لهذا اليوم شروقاً لشمس من مشرقها أو حتى مغربها، كان يوماً أسود، البشرية كلها تنعيه، مسلميه و مسيحييه و بوذييه و يهوده و ما دون ذلك، أختلج الرثاء ذرات الهواء نفسه و ما عدنا نعي كمسلمون كيف نستطيع الإجتياز ؟ سقط الإخوان و تهدمت ألاف المأذن في كل ربوع القطر المصري، قُطَعت المصاحِف و صارت أوراقها ثرى الأفق بإمتداده. لم يطول المشهد أكثر من يوم و الذي يليه حتى نرى الناس سكارى يطَوحون في الشوارع و الأزقة و على جنبات الطريق، المجانة هي سمة الشارع الأن، الناس خلعوا من على أجسادهم ثياب الحياء و بتنا نرى الشواذ يلهون ككلاب في صفائح القمامة على مرأى و مباركة كل المارة. هذه العاهره، أعرفها يقولون عليها سما المصري، ها هي تتلوى كأفعى في غمرة السُكر فرحة مبتهجه مهلله بإنعدام الأخلاق في الشارع، هذه هي اللحظة التي كانت تتربص بها هي و كل من أراد من الإسلام شيئاً من القهر، لقد إنتظروا سقوطه حتى يلوذ كبتهم الأخلاقي المتعفن بالفرار من الحراسة المشددة التي كان يفرضها عليهم حماة الدين و الدولة ! ...

مرسي رضي الله عنه

بين التطبيل و التفجيع لا يستطيع المرء منا أن يرى من أمره رشداً، فما أن يوافق أحدهم منهجك و يعزز منه و يكون هو بالضرورة محسوباً عليه حتى تخطات لأثره إقتفائاً و أسوة. على الجانب الأخر يعميك التشوش الذي يفتعله داخلك قرار كونك معارض على الدوام حتى و إن كان الطرف الأخر هو ملاك نزل للتو من السماء أمام الناس فما أن تراه حتى تصرخ بحرقه كيف لهذا الملاك أن يكن بين ريش جناحيه ريشة سوداء ما هذا إلا دليلاً دامغاً على كونه ملاكاً ساقطاً وجب لعنه . هذا هو التطبيل و التفجيع و كلاهما من نفس جنس العقلية المريضة المنتحرة التي تستغنى عن الحق بالباطل و لو علمت .  الرئيس مرسي عندما ذهب إلى إيران و إفتتح كلمته بالترضْي على الصحابة المكروهين و المعلونين عقيدة من جانب الشيعة لم يكن هذا الحديث أبداً محفزاً لإستفذاذ المشاعر الدينية للشيعة أو حتى أن يكون هو الجانب الأولي من حديثه و الكثير من الناس من نوع المًفجه رأوا أن هذا ما يفعله هو إستفذاذ مشاعر الشيعة الدينية بالترضْي على الصحابة الملعونين هناك و الكثير أيضاً من المطبلتيه رأوها على هذا النحو و رقصوا فرحاً لإسفذاذ مشاعر الشيعة الدينية .. دعونا...

سيدي الرئيس محمد مرسي

صورة
من قبل كتبت رسالة لحازم صلاح أبو إسماعيل فور الحكم له و لصالحة بعدم ثبوت الأدلة على حصول والدته رحمة الله الجنسية الأمريكية و إلزام وزارة الداخلية بالإتيان بدليل . يومها و ما دفعني لكتابة هذه الرسالة هو وضوح الرؤية بأن هذا الرجل فعلياً ينافس و بشراسة و بقوة على كرسي الحكم الأعلى في مصر و إستشعاراً بالموقف بادرت بالمقارعة و المداولة و المفارقة و إتيان طرف خيط التعارض و المعارضة له، رغماً عن أنني لم أجد فيه أبداً لا إدارياً ولا سياساً رئيساً لمصر و لكني ركزت في المقال على البعد العقدي بأننا سنختلف فيما يخص شيئاً من فهم الدين فهو يتبنى مفهوماً و جانباً و إجتهاداً أوحداَ من جوانب التفسير و التشريع و كل تلك الأمور الفقهية و عرضت رؤساً عما هي قناعتي و قناعاتي حتى يتثنى له معرفة مع من سيتعامل !! الأن جاء محمد مرسي رئيساً لمصر . هل إبتهجت و هل إختلف شيئاً في الأمر كله أو بعضه ؟! لا أبداً ولا شيئ بل يزيد على خلافي مع أبو إسماعيل الضعف مع الإخوان فهم يمارسون الإستقطاب الديني ببراعي يحسدون عليها حقاً  و هذا هو مكمن الخطر و كل الخطر ما إن ألجمت بقبضتك مشاعر المصريين الدينية الفيا...

رسالة للشيخ لحازم صلاح أبو إسماعيل

صورة
في حين محنتك بإفتراض صدقك حتى قبل صدور حكم المحكمة لم أكن لأخذ قضيتك بذنب نائب الكذب " البلكيمي " اللحية ليست عامل مشترك على الكذب على أي حال لا هي منطقياً ولا ضمنياً، حتى قبل بزوغ الحقيقة في قضية البلكيمي كنت أفترض صدقه، هذا ليس لدواعي إفتراض حسن النية بالمبدأ الأول فقط و لكنه حيادية الضمير، لست من نوع الأشخاص الذين يكن بقلوبهم الحقد لمن هم بإختلاف عن واجهته في الفكر وصولاً للفقه و الأسس الدينية ذاتها . و لكني ظللت على حياد كوني لا أعرف هل أنت كاذب أم هل أنت صادق، خصوصاً أن إتهامك بشيء هو ممارسة الدجل و ضرب الودع و إستحضار الأرواح و تقديم القرابين لطواطم التكهن. أنت لا تعرفني و أنا لا أعرفك و لكن أأمل بأن تصلك تلك الرسالة حتى يتثنى لك معرفة مع من ستتعامل إذا جائت بك الإنتخابات الحرة و النزيهة رئيساً لجمهورية مصر العربية . تفاعلت مع الأمر عن طريق الشبكة الإجتماعية الفيس بوك و كان كل ما اوردته و نشرته عنك و عن قضيتك محفوظاً بالتاريخ .. حتى و يا للعجب أن بعد صدور حكم المحكمة بعض أنصارك أتهموني بأني أتهمتك بالكذب .. هذا جعلني أسأل نفسي سؤلاً .. هل إنجرفت لهذا حقاً  ؟...